محمد جواد مغنية
20
في ظلال نهج البلاغة
الماء . والصدر : الرجوع عنه . والزلق : لا تثبت فيه الأرجل . وازورّ : انحرف . وانسلاخه : ذهابه . واعزبي : ابعدي . وأسلس : لان . وهشّ ابتسم وارتاح . والمأدوم : ما يؤكل مع الخبز . والربيضة : الغنم المجتمعة في مرابضها مع رعاتها . وتربض : تبرك . ويهجع : يسكن . وقرت عينه : بردت . والبهيمة الهاملة : المتروكة بلا راع . وعركت بجنبها بؤسها : كناية عن الصبر على الأذى . والغمض والكرى : النوم . والهمهمة : الصوت الخفي . وتقشعت : انجلت . الإعراب : كالبهيمة الكاف بمعنى مثل حالا من مفعول يشغلني ، ومثلها سدى وعابثا ، وعودا تمييز ومثله جلودا ووقودا وخمودا ، واليك عني « إليك » اسم فعل بمعنى ابعدي . ومطعوما حال ، ومثله مأدوما ، وطوبى مصدر بمعنى الطيب ، مبتدأ ، ولنفس خبر . المعنى : ( أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين إلخ ) . . . يسأل الإمام كل حاكم : هل الغرض من الحكم الألقاب الفارغة ، والمظاهر الكاذبة وهل أنت مقتنع بينك وبين نفسك بذلك ، أو تستطيع أن تقنع به واحدا على وجه الأرض وجواب الحاكم عن هذا السؤال قولا وفعلا هو الذي يحدد حقيقته وشخصيته ، وبعد هذا السؤال حدد الإمام وظيفته ومكانته في الحكم ، حددها بالوحدة الإنسانية ، ومساواة الحاكم للرعية في كل شيء حتّى في مكاره العيش ، ومن البديهة ان هذه المساواة تضمن الحرية للجميع ، والتعاون على مصلحة الجميع . ( وكأني بقائلكم يقول : إذا كان هذا قوت ابن أبي طالب إلخ ) . . . إن البطولة والشجاعة لا تقاس بنوع الطعام ، وانما تقاس بالصبر والثبات ، وتوطين النفس على الموت ، وبقوة الجسم والعضلات ، والمواقف التي سجلها التاريخ للإمام في غزوات النبي ( ص ) وحروبه - تشهد بأنه فارس الاسلام والعرب ( ألا وإن